حميد بارودي.. غنى عن العراق في التسعينيات وهرب إلى ألمانيا

حميد بارودي.. غنى عن العراق في التسعينيات وهرب إلى ألمانيا

اغنية في التسعينيات بعنوان "Caravan to Baghdad" للمغني حميد بارودي، هي أكبر من كونها أغنية للأشخاص الذي لا يدركون معنى الكليب هو يحكي على العراق في التسعينات وتحالف العرب مع الغرب ضده لضرب البلاد وتدميرها رغم انه كان الكليب كان يخيفني عندما كنت صغيرا هههههه.. يقول أحدهم.
حيث يظهر شخص يقرأ للأطفال تاريخ العراق، كما يشير عنوان الأغنية إلى القافلة التي تسيير إلى بغداد وهي قافلة الصواريخ والجيوش الظالمة ويقول " لله يا اهلي غدروني و انا شكيت
لله يا اهلي تهموني وبكت العين
لله يا اهلي غدروني و انا شكيت
لله يا اهلي تهموني وقلبي حزين

مرت الأيام منهم يا ناس
لا شيْ يدوم وآه يا اله
والا زاد الوقت وقت الغدر
ليك نتوب وآه يا اله
والعين ترمز للماسونية التي تتآمر من خلف الكواليس..

حميد بارودي نال شهرة واسعة عالميا بينما لم تكن هنالك شهرة كبيرة له محليا: قافلة إلى بغداد، حكمت الأقدار وغيرها من الأغاني التي اشتهرت عالميا وأوروبيا لإبن تيارت بالجزائر.
حميد بارودي من مواليد 20 فيفري 1960 في تيارت هو مغني  وعازف قيثارة وموسيقي عالمي، وكاتب أغاني جزائري، مقيم في ألمانيا. مغني جزائري سافر عام 1981 إلى فرنسا واستقر فيها لبعض الوقت، انتقل بعدها إلى ألمانيا عام 1984 ليدرس الفن في المعهد العالي للفنون بمدينة كاسل. بعدها عمل أولا موسيقي الشوارع . عمل جولة في كل من إسبانيا وإنجلترا واليابان عام 1991 مع بيتر غأبريلس للترويج على ألبومه قافلة إلى بغداد، ولكنها لم تلق استحسانا في هذه الدول.

مشاركة الشبكات الاجتماعية