مدون: أميره عبد القادر باس يد ملك فرنسا نابوليون الثالث
حرب فايسبوكية بين مؤيد للمغرب في قضاياه المصيرية، ومعارض لمواقفه وعاداته، خاصة من الجزائر، الجار الذي يعتبره الكثيرون عدوا لذوذا للمغرب".
وجاء على صفحات أحدهم: "هل يعلم الكرغولي الذي يقول أنه لا يبوس اليد ولا يركع إلا لله، أن أميره عبد القادر باس يد ملك فرنسا نابوليون الثالث شكرا له على المحافظة على حياته ، وهاهي صورة معبرة عن ذلك من الأرشيف الفرنسي".
عاش الأمير عبد القادر الجزائري في فترة حساسة من تاريخ الأمة الإسلامية بعامة، وتاريخ الجزائر بخاصة، وكان له فيها تأثير كبير،
فقد كانت أسرة الأمير عبد القادر تعتز بامتداد حلقاتها إلى هذا المعدن الشريف، ففي القرن الثامن هاجر إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المغرب، هارباً من بطش العباسيين، وأنشأ دولة الأدارسة وعاصمتها فاس، ودام حكمها حتى النصف الثاني من القرن الثاني عشر. وبعد أن سكنت بعض سلالات العائلة الكبيرة الأندلس، انتقل أحد أجداده عبد القوي الأول في نهاية القرن الخامس عشر ـ بعد سقوطها عام (1492م) ـ واستقر بقلعة بني حماد قرب سطيف. أما جده مصطفى فقد أسس الزاوية القادرية، نسبة إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني، بعد أن زار مدينة بغداد عام (1791م). واشتهرت أسرته بالورع، وكانت قدوة للناس في الجهاد والعلم، وتوفي جده مصطفى بعين غزالة، قرب مدينة درنة في إقليم برقة شرق ليبيا عام (1797م) عند عودته من الحج، ودفن في نفس المكان ومايزال قبره معروفاً حتى الآن. ولد والده محيي الدين بقرية القيطنة عام (1776م)، ودرس على يد أبيه مصطفى، وورث عنه مشيخة الزاوية القادرية، واشتهر والده بسداد الرأي، وغزارة العلم، وقاوم ظلم بايات الغرب الجزائري منذ عهد علي قارة الذي حكم من عام (1812م) إلى (1817م). وآخرهم حسن بن موسى الذي حكم من (1827م) حتى (1830م).







